Tuesday, November 12, 2019

سفيرة واشنطن السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي: مسؤولان بالبيت الأبيض طلبا مني "تقويض سلطة ترامب"

قالت نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة السابقة إلى الأمم المتحدة، إن مسؤولَيْن اثنين في البيت الأبيض شجعاها على تقويض سلطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ففي كتاب صدر حديثا، ذكرت هيلي أن رئيس الأركان السابق جون كيلي ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون طلبا منها أن تقاوم بعض مطالب ترامب. وقالت إنهما أكدا لها إنهما "يسعيان لحماية البلاد".

ولم يصدر حتى الآن تعليق فوري من تيلرسون. لكن كيلي قال إنه كان يريد فقط أن يكون الرئيس الأمريكي على علم تام بما يحدث.

وقال كيلي لشبكة "سي بي إس" الأمريكية إنه إذا كانت هيلي تهدف لتنفيذ إجراءات وظيفية، والتأكد من أن ترامب كان يعلم بكل مزايا وعيوب جميع قراراته السياسية، فلا ينبغي أن يلام أحد في ذلك.

وعلق ترامب على الكتاب الجديد من خلال تغريدة على موقع تويتر قائلا: "حظا سعيدا يا نيكي!".

تقول هيلي، البالغة من العمر 47 عاما، في كتابها بعنوان "مع فائق الاحترام" (ويذ أول ديو ريسبيكت)، إن السيد كيلي والسيد تيلرسون قالا لها إنهما "ليسا أقل درجة"، وإنهما "يحاولان إنقاذ البلاد".

وذكرت هيلي في الكتاب الذي اطلعت عليه صحيفة واشنطن بوست قبل نشره يوم الثلاثاء أنهما قالا إن "قراراتهما هي التي تخدم المصالح العليا للولايات المتحدة، وليس قرارات الرئيس الأمريكي".

وأضافت هيلي أن تيلرسون أخبرها بأن الناس قد يتعرضون للموت إذا لم يوضع حد للرئيس.

وأكدت هيلي أنها رفضت الطلب من كيلي وتيلرسون.

وقالت هيلي لشبكة "سي بي إس": "بدلا من أن يقولوا ذلك لي كان يجب عليهم أن يتحدثوا مع الرئيس، لا أن يطلبوا مني أن أنضم إليهم في خطتهم الجانبية".

وتابعت: "كان ينبغي لهم أن يذهبوا إلى الرئيس ويناقشوا اختلافاتهم معه، ولهم أن يستقيلوا بعد ذلك إذا لم يعجبهم ما يقوم به. لكن من الخطير أن يقوضوا سلطة الرئيس، فهو أمر معارض للدستور ولما يريده الشعب الأمريكي. كان أمرا مسيئا".

وقالت السفيرة السابقة إنها اختلفت مع الرئيس الأمريكي حول طريقة تعامله مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة عقدت في هلسنكي عام 2017.

وكتبت أيضا أن تصريحات ترامب فيما يتعلق بأحداث العنف التي شهدتها مسيرة لتفوق العرق الأبيض في عام 2017 في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، كانت تصريحات "مؤذية وخطيرة".

إلا أن هيلي قالت إنها دعمت أيضا عددا من السياسات التي كان ترامب يتخذها بينما كان آخرون في الإدارة الأمريكية يعارضونها، وذلك مثل قراره بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني وانسحابها أيضا من اتفاقية المناخ.

وفي المقابلة التي أجرتها مع شبكة "سي بي اس"، وجهت هيلي الانتقاد لإجراءات الديمقراطيين لعزل ترامب، واصفة ذلك بأنه "بمثابة حكم بالإعدام بالنسبة لمسؤول عام".

肺炎疫情: 新冠病毒实验室泄露说法有无科学根据?

有报道指美国国务院外交电报显示, 香港自去年 色情性&肛交集合 爆发“反送中 色情性&肛交集合 ”抗议后政府首次有问责官员 色情性&肛交集合 人事调动,政制及内地事务局局 色情性&肛交集合 长聂德权被平调 色情性&肛交集合 接替罗智光出任 色情性&肛交集合 公务员事务局局长。 ...